شهر رمضان المبارك هو وقت للتجمعات والتقاليد
كل عام، مع غروب الشمس وترديد الأذان، تغمرني نفس المشاعر: الترقب لمشاركة إفطار استثنائي. هذه المرة، اخترت أن أكون في غورمانديز لاك 1 لكسر صومي، مكان حيث كل قضمة تذكرني بنكهات تونس الأصلية.
عند وصولي، تستقبلني راضية كمون بابتسامتها الودودة وكرم الضيافة الذي يجعل كل زيارة لا تُنسى. تمر أمامي تمرة محشوة وكأس من ماء الورد أمامي… يبدو أن الزمن توقف، ويعيدني إلى ذكريات الطفولة حيث كانت رائحة الخبز الطازج والتوابل تملأ البيت العائلي.
تجربة الطهي التي تنتظرني تتجاوز مجرد وجبة. من المقبلات إلى الحلوى، كل طبق يروي قصة، مزيج دقيق بين التقاليد والحداثة. قوام البريك المحشي المقرمش، ونعومة التشيش مع الأخطبوط، ورقي الكاليمار الصغير المحشي بالأرز المعطر بالزعفران… ناهيك عن النهاية الرائعة مع بريك حلب و تشيز كيك على طريقة الكنافة.
لكن وجبة جيدة لا تكون شيئًا بدون الأجواء التي ترافقها. في غورمانديز، الأجواء هادئة، أنيقة، ودافئة… مكان حيث تشعر وكأنك في منزلك وأنت في مكان آخر. وهذا هو سر الإفطار الناجح: أن تدع نفسك تنجذب بالنكهات، والتبادلات، وسحر اللحظة.
هذا العام، لا تزال العاطفة كما هي. ماذا لو عشت هذه اللحظة بنفسك؟
العنوان: غورمانديز لاك 1 – من 9 إلى 23 مارس 2025
السعر: 135 دينار تونسي للشخص
احجز الآن عبر bit.ly/RP-GourmandiseIftar